الرئيسية
 

نعيش و نتعلم

 

هناك قلق متزايد حول حالة مدارسنا العامة وجودة التعليم المتاح للأطفال المهمشين. بداخل الفصول –والتي أحيانا تخدم أكثر من 60 طالب في آن واحد- يتم التدريس أحيانا بمواد لا صلة لها بالواقع. وبالتالي يقوم الأطفال بحشد المعلومات دون وعى أو فهم نقدي لها. لا يتم تشجيعهم على القراءة بأنفسهم حتى في اطر المناهج المقررة ولا يتم تدريبهم على التفكير باستقلالية.

 

وهذا يتضح لنا أكثر فأكثر من خلال تفاعلاتنا المختلفة مع الأطفال حيث يكون أداؤهم ضعيف جدا في ألعاب بسيطة يطلب فيها مثلا منهم التفكير في البلاد المختلفة التي تبدأ بحرف معين، أو كتابة نقد لفيلم شاهدوه أو حتى مجموعة من الألغاز البسيطة. لا يستطيعون الهجاء ومعلوماتهم العامة بسيطة جدا ومهاراتهم التحليلية محدودة للغاية.

 

وبناءا على ذلك، يعمل برنامج "نعيش ونتعلم" على توفير بيئة تعليمية وتنموية تهدف إلى تعريف الطفل بالعالم المحيط به من خلال منهج تفاعلي يبنى على تعليمهم المدرسي الضعيف. ويعبر اسم البرنامج "نعيش ونتعلم" تماماً عن هويته الحالية، حيث يرتكز فعلياً على الحياة والتعلم.

 

ففيما يخص "الحياة"، يعتبر مركز "نعيش ونتعلم" ذاته جزءاً طبيعيا من حياة هذا المجتمع، فمثل غيره من عوامل الحياة في المجتمع، هو يتفاعل مع الأفراد، يبني علاقات، يظهر تحديات ويوفر فرص، ويساند أعضاءه ويحميهم أحياناً، كما أن ينمو ويتطور بشكل تلقائي كما ينمو المجتمع ككل... وكما في الحياة، فكل فرد مهم ولكل فرد مكانه في هذا المركز.

 

وفي هذا الإطار، يشير "التعلم" إلى نشاط حياتي أساسي يمكن أن يحدث في أي وقت ومن خلال أي موقف أو تفاعل. ويكون التعلم ليس فقط نشاط أساسي بل نشاط قيم وممتع يستحق أن يبذل الإنسان وقتاً فيه.  ويؤمن البرنامج أن لكي يحدث التعلم، يحتاج الإنسان إلى الشعور بالأمان والثقة، كما يحتاج إلى تشجيع الاستعداد للتعلم... وهذا ما يهدف البرنامج إلى تحقيقه بالنسبة للمشاركين به.

 

نحن ندرك أن هناك مستويات مختلفة من القدرات والكفاءات ونرى ذلك الاختلاف كمحرك لتغذية التنوع داخل مجموعة التعلم. الاحتياجات الفردية للمتعلمين هي العامل الرئيسي في عملية التعلم، فيتم تشجيع كل متعلم للتعبير عن ذاته وخبراته.

 

الأركان المعرفية للبرنامج وأنشطته:

 

  • اللغات:

اكتساب المهارات اللغوية أداة أساسية تساعد على التعلم، بما تتيحه من قدرة على الإطلاع على مصادر المعرفة المختلفة وأيضاً إلى الثقافات المختلفة.

تتضمن الأنشطة لغات مختلفة مثل: العربية والإنجليزية والفرنسية والأسبانية والألمانية.

 

  • عالم العلوم:

يغطي مجالات المعرفة العلمية المختلفة والتي تهدف إلى فهم قواعد الكون.

تتضمن الأنشطة: التجارب العلمية والتوعية البيئية والحساب والأرقام.

 

  • العالم من حولنا:

يغطي هذا المحور الأنشطة التي تتناول الحياة الإنسانية، فيضم كل من أنشطة التاريخ والجغرافيا والثقافة.

 

  • التربية الحياتية:

     

تهدف التربية الحياتية إلى رفع وعي الإنسان بواقعه وما يعيشه من خبرات وإتاحة مساحة للتعبير عنها،والانفتاح على واقع الآخرين ليصبح الشخص أكثر قدرة على تقييم هذا الواقع، واختيار الأفضل له والالتزام بقراراته واختياراته.

تتضمن الأنشطة: المرافقة الحياتية والبرنامج التمهيدي لجمعية ألوان وأوتار ونشاط قعدة ستات.

 

  • التربية الرياضية:

نؤمن بأهمية الحركة للنمو السليم للإنسان، فتتضمن أنشطتنا: ورش الدفاع عن النفس ودوري لكرة القدم، إلخ.

 

  • المساحة الحرة:

نوفر في المساحة الحرة أنشطة يومية متنوعة، تكون مفتوحة لمشاركة الأطفال دون أي تسجيل مسبق أو التزام مستمر. يتم في هذه المساحة العديد من الأنشطة التي لا تقوم بشكل أساسي على التراكم، منها أنشطة لتنمية مهارات التفكير، والوعي بالجسد وبالمشاعر، ونشاط الأوريجامي.

 

 

نهج المونتيسوري:

 

 

فلسفة المونتيسوري متمركزة حول الطفل. فالطفل هو البنية الأساسية للشخصية التى ستتكون فى المستقبل. فالطفل هو الذى يبدأ فى سنواته الأولى فى بناء صورة لنفسه ويبدأ بالسعى للإستقلال والسيادة الذاتية. شعرت مونتيسوري أن الطفل سيتحرك نحو هذا التطور الشامل للشخصية ضمن سياق إجتماعي إذا تم تزويده بالبيئة المناسبة التى تشجع الإستقلال والحرية ومسئوليات كل فرد.

 

فصل المونتيسوري هو بيئة تعليمية وتنموية تهدف إلى تعريف الطفل فى سن ما قبل الدراسة إلى العالم المحيط به من خلال منهج دراسي ينقسم إلى 9 مراحل أو خطوات يمر بها الطفل، وذلك بإستخدام أدوات وأنشطة مصممة لكل مرحلة. تهدف هذه الأنشطة إلى خلق البنية الأساسية للطفل لتطوير مهاراته اليومية المادية والإجتماعية والثقافية. وقد صممت هذه الأدوات أيضا لتدريب الطفل على التعلم الموجه ذاتيا من خلال إحترام النظام والقواعد والحدود الشخصية والتصحيح الذاتي.

 

مشروع "مساحات تعلم لأطفال عزبة النصر - نعيش و نتعلم"

 

هو مشروع يهدف إلي رفع كفاءة الخدمات التربوية التعليمية لأطفال عزبة النصر من سن 7 إلي 15 سنة، و ذلك من خلال الأهداف الخاصة التالية: 

· أن يكتسب أطفال عزبة النصر عادة القراءة

·أن يختبر أطفال عزبة النصر طرق بديلة وممتعة للتعلم

·أن ينمي 100 طفل مهارات التعلم الأساسية ومن بينها مهارات القراءة والكتابة والمهارات الحياتية

أن يتعرف أعضاء المجتمع المحلي على المفاهيم والمنهجيات الحديثة في تربية الأطفال. 

أنشطة المشروع الأساسية: 

 

المكتبة المجتمعية

ينمي فيها الطفل حبه للقراءة وارتباطه بالكتب

 

المساحة الحرة

توفر للأطفال العديد من الأنشطة الفنية والثقافية والتعليمية المتنوعة

 

نعيش ونتعلم

يوفر للأطفال مساحة لتنمية مهارات التعليم الأساسية: مهارات القراءة والكتابة والرياضيات والمهارات الحياتية

 

مدرسة الميسرين

تتيح فرصة تدريب وتعلم للشباب المهتمين بالتعليم غير التقليدي في عزبة النصر

 

لقاء السيدات 
يتيح فرصة للسيدات والأمهات والمربيات، لمناقشة الأمور التربوية وطرح طرق بديلة للتربية